السيد محمد باقر الحكيم ( مترجم : فشاركى )
65
علوم القرآن ( علوم قرآنى ) ( فارسى )
مىفرمايد : وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا ، أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ « 1 » . اين فراخوان قرآن اثر بخشيد و همهء انديشههاى پيشين و موروثى از نو در معرض آزمايش و تجربه قرار گرفتند . و منطق و خرد و رهنمودهاى اسلام ، داوران اين صحنه شدند ، و نتيجه آن شد كه آن همه خرافات رنگ باختند ، و آن همه عقايد جاهلى از ميان رفتند ، و خردها از قيد اسارت رستند ، و در مسير تفكّر سالم افتادند . قرآن به صورت خاصّى همگان را به انديشيدن در زواياى آفرينش ، و تأمّل در رمز و رازهاى جهان و پردهبردارى از چهرهء آيات الهى كه از كران تا كران پراكندهاند ، تشويق نمود ، و انسان را به جاى آن سرگرميهاى خرافى و آن اساطير بىپايه و اساس ، در راستاى اين جهتگيرى شايسته قرار داد : قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ « 2 » . قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ، إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 3 » . أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ « 4 » . أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ . وَ إِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ . وَ إِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ . وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ « 5 » . قرآن به تشويق مردمان به مطالعهء طبيعت و كشف اسرار آن اكتفا نكرد ، بلكه اين تأمّل و اكتشاف را به ايمان به خداوند يكتا پيوند داد و اعلام كرد كه دانش بهترين راهنما به سوى ايمان است ، و هر چه پيشرفت دانش و گسترش اكتشافات انسان بيشتر شود ، ايمان انسان قويتر مىگردد ، زيرا ، هر چه بيشتر و بيشتر ، بر آيات بزرگ الهى و آثار حكمت و جلوههاى
--> ( 1 ) بقره / 170 ( 2 ) يونس / 101 ( 3 ) عنكبوت / 20 ( 4 ) حج / 46 ( 5 ) غاشيه / 17 - 20